وراء ستارٍ بريء … أكذوبة
نصدقها بوجهٍ مبتسم
رغم الألم …
نتذوق مرارها .. نـحبذ نتـْشها
ولا نفهم

قـلبي شايفك ... بس مـا حكــى ....
مشتاقتـلك ولله .... لحـد البـُـكى ... !!
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

غـُلبت وأنا بستنى ...
مأنا في بـُعدك حزينه بتتمنى ...
يرقص قلبها .. بس من رنـّه ...!

وراء ستارٍ بريء … أكذوبة
نصدقها بوجهٍ مبتسم
رغم الألم …
نتذوق مرارها .. نـحبذ نتـْشها
ولا نفهم
في عرض البحـــــــر …
وفي قبضــــة
المــــوج
تجدد صباي …
حين سمعت عزفكَ
لحني المفصل …
كم كنت جميلــه
ووددت أن أغني
أغني …
وأشق بصوتيَ الحياة
وأُقـبل ..
بــالحب .. متــدفق …
بالحنان قــلوبا يشق …
كما إسمك
صوتك يسافر في خجل
يمنح الحب لكل البشر
ومع اشراقة الصباح
عطر ورودها جدا فواح
ماذا تفـــــعـــــل
لو
إختطـفَ الزمن منك
من علمك أن الحياة نغمة
رغم وجعه وأحزانه
من رسمَ على شفاهك بسمه
رغم وجعه و آلامــــه
لست بحاجة الى قراءة أفكارك
فأنا أعرف جدا نواياك
عيونك تفضح حبا قديما
ما أصعب لحظة انكسار الروح
حين تتوج بكثير من الجروح
حتى لا تغرق ..
تعلّم إحترافية العوم
في أنهار المستحيل…!
شيءٌ من الجوهر ..
يكسوه سوادٌ من القهر
يستحي نور الشمس
وبكل جرأة
يقابل القمـر …!
ما نفع
تصافح الزمن بشموع محترقه
وسط تغريد أحلام محتـقره …!
قد يخون الزمن…
فنفض غـُباره
سوق قائم … بلا ضجيج ….
دون مكــــان …!
سوادٌ ملموم وسط الجـِلدِ يعوم ….
حـُـفر عميقة محفوره بلا فأس …
تبتلع الكـُل بلا ضـِـرس …
متكؤن على الحيطان
كأنهم نائمون …
عيون تسترق النظر …
تقترب لكن … بحذر …
كهوف سكانها عبيد …
مقيدون بسلاسل من حديد …!
هل غـُـدِرَ بالحزن
حين استسلم الوجدان لإبتسامة …!
فمساحاته بين خصلات الروح
بــــلا تحكم …!
أيها الساكن في الأنفاس ..
أيها المخمور في الاحساس …
أيها النابض بالشريان …
أيها المتدفق دموع تماما
كما تحترق الشموع …










